ابنا : وقال في مقال نشره اليوم بصحيفة القبس الكويتية "ان عدم مشاركة كتلة رئيسية كــ«الوفاق» في الحياة السياسية لا يخدم الاستقرار، اذ ان هذه الكتلة تمثل اغلبية شعبية من الصعب على كل ذي عقل وبصيرة ان يقبل بذلك. فلا نتيجة من حوار لا تشارك «الوفاق» فيه، هذا هو المنطق الذي ينبغي على كل ذي عقل ان يعيه في ارض البحرين العزيزة، ووفقا لمنطق اي فكر سياسي حكيم، فإن المشاركة الشعبية في الحياة العامة هي اساس استقرار وتقدم اي بلد، وستظل اي امور اخرى شكلا من دون جوهر.
وأوضح الكاتب الكويتي أن "هناك من يعتقد ان الامور ستستقر باستعمال القوة في وجه كل من يطالب بالمشاركة في الحياة العامة - رغم ان هذا السلوك خطأ في خطأ، فلا استقرار في غياب حق المشاركة الذي ينبثق من الذات الانسانية منذ ان خلقها الله على هذه الارض، وهو حق ازلي في المساواة والحرية والعدل بين البشر".
وأكد الكاتب موسى معرفي إن "أي ضغط باستعمال القوة لن يؤدي الى اي استقرار، مع استمرار الظلم والقهر على اي فئة، بل على العكس، فإن ذلك سوف يزيد المواطن ثباتا ورسوخا على المبدأ، وبرد الفعل الذي لن يفيد البلد، لن تنفع سياسات الإقصاء التي تم اتباعها من قبل حكومات عدة على مر السنين، بل قد زاد البعض تطرفا وأولدت عدم الثقة بين الاطراف المختلفة، والعنف الذي نعيشه منذ عشرات السنين".
وختم مقاله بدعوة السلطات للحوار والانفتاح على الآخر. قائلاً "فالمطلوب من جميع الإخوة في البحرين الشقيقة الانفتاح لاستماع الرأي الآخر، لعل ذلك يؤدي الى استقرار الأوضاع لبناء مستقبل افضل للشعب البحريني الشقيق".
..................
انتتهی/158